الأب الغني والأب الفقير
في هذا القسم، يناقش المؤلف نوعين مختلفين من الآباء. الأول هو الأب الذي يمتلك تعليماً عالياً ويحمل شهادة دكتوراه من جامعة مرموقة، بينما الآخر لم يتجاوز تعليمه الصف الثامن. وعلى الرغم من أن كليهما حقق نجاحاً مالياً، إلا أن أحدهما أصبح ثرياً معروفاً بينما استمر الآخر في مواجهة صعوبات مالية حتى وفاته.
وفي هذا السياق، نستشهد بما يلي:
“كان أحدهما يقول: ‘حب المال رأس كل خطيئة’، بينما الآخر كان يردد: ‘قلة ذات اليد هي رأس كل خطيئة’.”
الأثرياء لا يعملون لجمع المال
يناقش المؤلف في هذا الباب مفهوم أن القاعدة الأساسية لجني المال تكون من خلال استخدام الذكاء، وذلك بابتكار مشروعات جديدة. ويقدم مثالاً على ذلك عن طفلين قررا جمع عبوات غسول الفم الفارغة من حيهم لاستخراج النيكل من المعدن الموجود فيها.
نستشهد من هذا الباب بما يلي:
“التفت صديق والدي وانفجر ضاحكاً بينما نظر والدي مبتسماً وهز رأسه بجوار موقد وصندوق مليء بعبوات غسول الفم الفارغة، بينما كان الولدين الصغيرين مغطىً بغبار أبيض ويبتسمان بابتسامة واسعة.”
لماذا يتم تدريس الثقافة المالية
يتناول المؤلف في هذا الفصل فكرة أن ما يجنيه الشخص من المال ليس هو العامل الحاسم في الثقافة المالية، بل الأهم هو مقدار ما يتمكن من الاحتفاظ به.
ونقتبس مما ورد في هذا الباب:
“إذا هيأنا الأفراد للاحتفاظ بمرونة عقولهم واستمرار تعلمهم، فإنهم سيتحولون من ثراء إلى ثراء أكبر مع كل تغيير يحدث، أما إذا اعتقدوا أن المال هو الحل لمشاكلهم، فأخشى عليهم ما سيواجهونه من أوقات صعبة.”
التفكير في العمل الخاص
تناول المؤلف في هذا الفصل أهمية التفكير في إطلاق مشروع خاص، حيث أن الاعتماد على عمل لدى شخص آخر يمكن أن يسبب ضغوطًا مالية. ويدعو المؤلف القراء إلى إقامة عمل شخصي إضافي يساهم في تحسين وضعهم المالي، بجانب مهنتهم الأساسية.
وفي هذا الصدد، نستشهد بما يلي:
“إن نظام التعليم الحالي يركز بشكل أساسي على إعداد الشباب للحصول على وظائف جيدة من خلال المهارات الأكاديمية.”
تاريخ الضرائب وتأثير الشركات
تطرق المؤلف في هذا الجزء إلى أسس فرض الضرائب، حيث كانت الضرائب في البداية مخصصة لتمويل الحروب ورغبة في المملكة، ثم تطورت الأغراض لتشمل ضريبة الدخل الثابت التي بدأت في عام 1874 م.
وفي هذا السياق، نقتبس ما يلي:
“استغرق الأمر خمسين عاماً حتى تتجاوز كل من إنجلترا والولايات المتحدة فكرة الضرائب التصاعدية على الدخل.”
الثري يبتكر طرق كسب المال
يتحدث المؤلف في هذا الجزء عن أن الدرجات الأكاديمية والشهادات الجامعية ليست الوسيلة الوحيدة لبناء الثروات. بل إن مهارات أخرى مثل الجرأة، الحماس، وربما بعض التهور، تلعب دوراً أكبر في تحقيق الثروة المتزايدة بدلاً من الدخل الثابت.
نستشهد من هذا الفصل بما يلي:
“تحقيق التفوق المالي يتطلب حسب تجربتي الشخصية مزيجًا من المعرفة الدراسية والشجاعة. إذا كان الخوف كبيراً، فسوف يُعيق إبداعك، لذلك أحث طلابي على تبني ثقافة المخاطرة.”
اجعل عملك بغرض التعلم لا جمع المال
يتناول المؤلف في هذا الفصل أهمية اكتساب مهارات الثقافة المالية التي تشمل المحاسبة، الاستثمار، الأسواق، والقوانين. فهذه المهارات تجعل تنمية المال أمرًا سهلاً.
ونقتبس من هذا الفصل ما يلي:
“على سبيل المثال، الصحفية الشابة في إحدى الصحف. إذا عملت بجد لتعلم مهارات البيع والتسويق، فسوف تشهد زيادة كبيرة في دخلها. لو كنت مكانها، لكان من الأفضل الانخراط في برامج دراسات متخصصة في الترويج للمؤلفات والالتحاق بدورات في البيع.”
التغلب على المعوقات
شدد المؤلف في هذا الفصل على المعوقات التي تمنع الأشخاص من تحقيق الاستقلال المالي، موضحاً خمسة أسباب: الخوف، السخرية، الكسل، العادات السيئة، والتكبر.
نقتبس من هذا الجزء ما يلي:
“يجب العمل على تجاوز خوف فقدان المال. لم أقابل في حياتي شخصًا يستمتع بخسارة المال، كما لم أجد شخصًا ثريًا لم يخسر المال ولو لمرة واحدة.”
اقتباسات من كتاب الأب الغني والأب الفقير
نستعرض من كتاب الأب الغني والأب الفقير العبارات التالية:
- “إحدى الأسباب التي تدفع الأب الغني لتحقيق المزيد من الثراء، والأب الفقير للدخول في فقر أعمق، والأب من الطبقة الوسطى لمواجهة المعاناة مع الديون، هو أن موضوع المال يُدرس في المنزل وليس في المدارس.”
- “لأنني اخترت أن أدخل مجال التعليم، فالمعلمين غالباً ما لا يفكرون في الثراء، بل إننا نستمتع بالتدريس فقط، وأتمنى لو كنت قادراً على مساعدتك، لكنني لا أعرف كيف أجني المال.”
- “الذكاء هو الذي يحل المشكلات ويؤمن المال، بينما المال الذي يفتقر إلى الذكاء سيتبدد بسرعة.”
- “هناك فارق كبير بين مهنة الشخص وعمله، وغالباً ما أطرح على الناس سؤالاً: ما هي وظيفتك؟ فيردون: أنا أعمل في بنك. ثم أستفسر إن كانوا يمتلكون ذلك البنك. وتكون إجاباتهم عادةً: لا، أنا أعمل هناك فقط.”