كيفية حدوث دورة المياه في النظام البيئي
- مع شروق كل شمس، تتبخر المياه إلى الغلاف الجوي نتيجة لارتفاع درجة حرارة الشمس. يرتفع بخار الماء إلى الغلاف الجوي، ويتحول بعد ذلك إلى سحب.
- تسقط المياه مجددًا إلى سطح الأرض في شكل الأمطار، وتتجمع مرة أخرى في المحيطات والبحار والأنهار، مما يجعل هذه العملية مستمرة.
أهمية دورة المياه في الطبيعة
- تعتبر دورة المياه حيوية لجميع أشكال الحياة، حيث توفر المياه اللازمة لهذه الكائنات، كما تعمل على تنظيم أنماط الطقس على كوكب الأرض.
- على الرغم من أن كوكب الأرض يبدو أنه يحتوي على العديد من مصادر المياه العذبة، فإن الفحص الدقيق يظهر أن هذه المصادر محدودة بالنسبة لعدد السكان المتزايد.
- من المهم أن نتذكر أن الماء هو أساس الحياة، كما ورد في نصوص دينية حيث قال الله سبحانه وتعالى: (وَجَعَلْنَا مِنَ الْمَاءِ كُلَّ شَيْءٍ حَيٍّ ۖ أَفَلَا يُؤْمِنُونَ).
- تتراوح نسبة المياه في أجسام الكائنات الحية بين 60% و70%، ولا يمكن للإنسان البقاء على قيد الحياة أكثر من أسبوع دون مياه. وتؤدي الدورة الهيدرولوجية دورًا رئيسيًا في توزيع المياه على كوكبنا.
- بالإضافة إلى ذلك، يساعد الماء في تنظيم درجة حرارة الأرض ودرجة حرارة الجسم، كما يسهل عملية التخلص من الفضلات ويساهم في حماية الأعضاء وتخفيف آلام المفاصل.
- الماء يحمل الأكسجين والمواد الغذائية إلى الخلايا، والذي يعد ضروريًا للبقاء، حيث لا يمكن للإنسان العيش بدونه لأكثر من أسبوع، على الرغم من إمكانية العيش بلا طعام لمدة تصل إلى شهر.
كيف تؤثر الطاقة على دورة المياه في الطبيعة
- تبدأ دورة المياه على كوكب الأرض منذ أكثر من 8 مليارات عام، حيث تشكلت المحيطات بفعل سقوط الأمطار على الأرض الباردة.
- أما المطر فينتج عن تكثف بخار الماء بعد أن تم تبخره إلى الغلاف الجوي، حيث يتجمع ليشكل السحب نتيجة لتسرب البخار من الصهارة الأرضية.
- تؤدي الطاقة المنبعثة من الشمس دورًا هاما في تشغيل دورة المياه، كما تلعب الجاذبية الأرضية دورًا مركزيًا في الحفاظ على المياه داخل الغلاف الجوي للأرض، حيث يوجد جزء ضئيل جداً من بخار الماء في الغلاف الجوي.
يمكنكم التعرف أيضًا على:
تحديات دورة الماء في النظام البيئي
توجد عدة عوامل تعيق حركة دورة المياه في النظام البيئي، وفيما يلي أبرزها:
- تكون المياه الحامضية التي تساهم في تلوث الهواء، مما يعد hinderance لحركة المياه في الطبيعة.
- صرف المياه من المجاري إلى المسطحات المائية.
- استخدام الأسمدة الكيميائية والمبيدات الحشرية التي تنتهي عادةً بالانجراف إلى المجمعات المائية.
- القطع الجائر للأشجار والنباتات، مما يتسبب في انجراف التربة ويؤثر سلباً على تغلغل المياه الجوفية.
آثار التغيرات في الدورة الهيدرولوجية العالمية على توافر الموارد المائية
- قد يتطلب تطوير أنظمة إدارة الموارد المائية سنوات عديدة، بدءًا من الدراسات الأولية وحتى إنشاء المشاريع. ولهذا السبب، يُعتبر من الضروري دراسة تأثير الاحتباس الحراري على المياه الطبيعية بشكل عاجل، كما حدثت بالفعل مجموعة من التغيرات الهيدرولوجية.
- تعتمد المحاصيل الزراعية على مستوى العالم بشكل كبير على الري، حيث تقدر هذه المساحات بما يعادل مليون ونصف هكتار، تُروى 16% منها، وهو ما يساهم في حدوث الاحتباس الحراري.
- يجب النظر في التأثيرات الناتجة عن تغير المناخ ضمن سياق التغيرات العالمية الأساسية الأخرى.
- يوجد طلب متزايد على المياه العذبة لأغراض متعددة مثل الشرب، ري الأراضي الزراعية، توليد الطاقة، والاستخدامات الصناعية والبيئية، مما يشكل تحديًا في تلبية هذه الطلبات.
تأثير تغير المناخ على الدورة الهيدرولوجية
- درجة ارتباط المناخ بالمياه قوية، حيث يؤثر كل منهما في الآخر، أي أن أي تغيير في أحدهما يؤدي إلى تأثير على الآخر.
- في الوقت الراهن، يلاحظ تغيرات ملحوظة في المناخ تشمل تقلبات في درجات الحرارة، تدفق الأنهار، معدلات التبخر، وخصائص المياه الجوفية وما إلى ذلك، مما ينعكس سلبًا على الدورة الهيدرولوجية.