معلومات عن رواية كتاب الأدغال
صدر كتاب “كتاب الأدغال” للمرة الأولى في عام 1894، وهو من تأليف الكاتب والشاعر الإنجليزي روديارد كيلينغ. يتضمن الكتاب مجموعة من القصص القصيرة التي تمتد على نحو 280 صفحة. تدور أحداث الرواية حول فتى يُدعى ماوكلي الذي نشأ في أعماق الغابة، حيث يخوض العديد من المغامرات مع الحيوانات التي تعيش فيها.
ملخص رواية كتاب الأدغال
تتجسد أحداث الرواية في القرن التاسع عشر، حيث تستعرض حياة صبي هندي تربى في أدغال إحدى القرى الواقعة بالقرب من مدينة بومباي في الهند. نستعرض فيما يلي ملخص القصة.
ماوكلي في غياهب الغابة
في إحدى رحلات استكشاف الغابة برفقة والديه، ينجذب ماوكلي إلى قطيع من الغزلان ويبتعد عن المخيم، مما يتسبب في ضياعه. خلال هذه اللحظة الحرجة، يقتل الفهد الأسود “باغيرا” والدي ماوكلي عن طريق الخطأ، ويصبح ماوكلي وحيدًا. بعدها، يجد الثعبان “كا” ماوكلي ويقرّر حمايته من الأخطار، إلا أنه لا يستطيع الاعتناء به بمفرده.
ماوكلي وسط قطيع الذئاب
يتشاور “كا” مع أصدقائه: الدب “باولو” والفهد “باغيرا” حول مستقبل ماوكلي، ويقررون أن يعرضوه على قطيع الذئاب كي يتولى رعايته. يوافق الزوجان “لوري” و”ألكسندر” على تربية ماوكلي إلى جانب جروين صغيرين يُدعيان “أكرو” و”سورا”، حيث ينتمي ماوكلي إليهم ويتعلم لغة الحيوانات، بينما يعمل “باولو” و”باغيرا” على تدريبه.
موت الذئب ألكسندر والد ماوكلي
في يوم ما، تندلع النيران داخل الغابة ويفر الجميع نحو النهر، ويواجه قطيع الذئاب النمر “شيرخان”، الذي يعد نمراً شريراً ينتهك قواعد الغابة ويكن حقداً على البشر. يُخطط شيرخان لقتل ماوكلي، ولكن “ألكسندر” يتدخل للدفاع عنه، إلا أن النمر يتغلب عليه ويقتله. هذا الحدث يزيد من شدة العداء بين ماوكلي وشيرخان، مما يخلق صراعًا مستمرًا يحدث طوال الرواية.
لقاء ماوكلي بالفتاة ميشو
في إحدى مغامراته بالغابة، يلتقي ماوكلي بفتاة صغيرة تُدعى “ميشو” التي تعيش في قرية قريبة. يتعلم ماوكلي الاقتراب من البشر ويكتسب القدرة على التواصل معهم. توافق عائلة ميشو على استقباله في قريتهم، ولكن الصيادين لا ينظرون إليه بعين الرضا.
فرار ماوكلي من الصيادين
يحاول الصياد “جاكو” أسره وبيعه لأحد التجار الإنجليز لاستخدامه في السيرك. ومع ذلك، يتمكن ماوكلي من الهروب بعد أن وقع في الأسر، ليجد نفسه في مواجهة عداوة الصيادين في القرية والنمر الشرير في الغابة.
ماوكلي يقضي على شيرخان
يضطر ماوكلي للعودة إلى الغابة مرة أخرى، ويستطيع أخيرًا قتل النمر الشرير بعد تعلم فن استعمال النار. ورمزًا لانتصاره، يُسلخ فرو النمر ويعود به إلى القرية، ليُعلن عن انتصاره الكبير.