وضع رأس الجنين في الحوض دون نزوله الكامل فيه

رأس الجنين في وضعه الطبيعي يجب أن يتواجد في الحوض، وهو موضوع يثير قلق العديد من النساء في الأشهر الأخيرة من الحمل. يقدم لكم موقع مقال maqall.net معلومات تفصيلية حول هذا الموضوع، حيث تتسم هذه المرحلة بأهمية خاصة ولذلك تسعى الكثيرات لمعرفة الطرق التي تساعد في معالجة هذه القضية.

رأس الجنين في وضعه الطبيعي، لكنه لم ينزل في الحوض

في بعض الأحيان، تقترب المرأة الحامل من نهاية الشهر التاسع ويظل رأس الجنين أسفل دون أن ينزل إلى الحوض، وقد يرجع ذلك إلى عدد من الأسباب، منها:

  • جلوس الطفل في بطن الأم بشكل القرفصاء، مما يعيق نزوله في الحوض.
  • عدم قدرة الطفل على التحرك بشكل كافٍ للانزلاق نحو الحوض.
  • استلقاء الطفل بشكل غير صحيح، مما يقلل من فرصته في النزول.
  • قد يكون الطفل في وضع انحناء يزيد من صعوبة نزوله.
  • وجود عوامل غير طبيعية قد تؤثر على الحمل وتقلل من فرصة الانزلاق نحو الحوض.
  • عدم دقة الأم في حساب مدة الحمل المقررة.

للمزيد من المعلومات، يمكنك قراءة مقالنا التالي:

طرق لتعزيز نزول الجنين في الحوض

هناك عدة طرق يمكن أن تعزز من فرصة نزول الجنين في الحوض، ومن هذه الطرق:

  • على الأم ممارسة تمارين رياضية مناسبة لا تؤثر سلبًا على الجنين.
  • ممارسة تمارين القرفصاء، حيث تساعد على دفع الطفل نحو الحوض.
  • المشي بشكل يومي في الصباح الباكر قبل الإفطار وفي المساء.
  • تجنب الجلوس لفترات طويلة، مما قد يؤثر على حركة الطفل.
  • شرب بعض المشروبات الدافئة التي تدعم عملية المخاض.
  • الوقوف لفترات طويلة قد يساعد في تسهيل النزول.
  • تجنب النوم على الظهر قبل الولادة.
  • تجنب الأدوية التي قد تقلل من شدة الانقباضات.
  • تجنب الأطعمة الضارة التي تحتوي على مواد حافظة.
  • تناول بعض الأطعمة مثل التمر التي تدعم فعالية الطلق.
  • تجنب الأطعمة الغنية بالمعادن التي تؤثر سلبًا على حركة الجنين.
  • الابتعاد عن المشروبات المحتوية على الكافيين، حيث قد تمنع استقرار الجنين.

تمارين للتغلب على مشكلة عدم نزول الجنين في الحوض

توجد مجموعة من التمارين التي قد تساعد في نزول الجنين نحو الحوض، ومنها:

  • الوقوف بصورة مستقيمة مع جعل مسافة بين القدمين.
  • استناد النساء على كرسي مناسب لطولهن.
  • الجلوس بهدوء في وضع القرفصاء.
  • الوقوف مرة أخرى مع ترك إحدى القدمين على الأرض ورفع الأخرى على الكرسي.
  • البحث عن تباعد بين القدمين لتعزيز حركة الطفل.
  • ممارسة هذه التمارين مرتين يوميًا لمدة 3 أيام في الأسبوع.
  • القيام بتمارين شد بسيطة التي تعزز حركة الجنين.
  • التأكد من عدم القلق عند نزول قطرات من المياه.
  • ممارسة تمارين الحوض التي تدعم التمدد والانقباض.

أسباب عدم نزول الجنين في أسفل الرحم

هناك العديد من الأسباب التي قد تؤدي إلى تأخر نزول الجنين إلى الحوض، منها:

  • زيادة حجم الجنين قد تؤثر على القدرة على النزول نحو الحوض.
  • حجم الحوض قد يكون أصغر مقارنةً بقطر رأس الجنين في هذه المرحلة.
  • تعدد الأجنة قد يؤثر على النزول في نهاية الحمل.
  • تغيير وضعيات الجنين وتأثرها بشكل غير مباشر على الفرص المتاحة.
  • صعوبة الطفل في اتباع المسار الصحيح للولادة الطبيعية.
  • التغيرات في وضعية الجنين على مدار الوقت.
  • مشكلات صحية مزمنة قد تؤثر على الحوض.
  • وجود حمض غير متوازن في الحوض الذي يؤثر سلبًا على اتساعه.
  • إصابة سابقة في حوض الأم.
  • تشوهات قد تؤثر على فرص نزول الجنين في الحوض.
  • زيادة كمية السائل الأمنيوسي حول الجنين قد تعيق النزول.
  • وضعية الاستلقاء للجنين قد تقلل من فرصة النزول.
  • انسداد المشيمة في الجزء السفلي من الرحم مما يعوق النزول.

اقرأ أيضًا هنا:

هل يعزز الطلق الصناعي من نزول الجنين في الحوض؟

يوجد احتمال كبير أن يسهم الطلق الصناعي في نزول الجنين في أسفل الرحم، حيث يساعد على:

  • تحفيز المخاض بشكل فعال عبر مكونات الطلق الصناعي.
  • زيادة فرص دفع الجنين نحو الحوض.
  • توسيع منطقة المهبل لتحسين عملية الولادة.
  • قد يمنح الطبيب الطلق في الليلة السابقة للولادة لمنح الطفل الطاقة اللازمة.
  • يساعد الطلق على جعل منطقة الحوض أكثر ليونة ومرونة.
  • يفضل أن تستلقي الأم على ظهرها لتسهيل عملية الولادة والحد من الضغط على عنق الرحم.
  • يجب أن يكون الطبيب وعيًا بتبعات هذه المرحلة لضمان سلامة الجنين.

الموعد المناسب لنزول الجنين إلى أسفل الرحم

توجد مواعيد محددة يُتوقع فيها نزول الجنين إلى منطقة الحوض، وتشمل:

  • في حالة الحمل الأول، يُتوقع أن ينزل الجنين قبل الولادة بفترة تتراوح من 14 يومًا إلى شهر.
  • عند الحمل الثاني، قد يبدأ نزول الجنين مبكراً عند بداية الشهر التاسع.
  • عادةً ما يتواجد الجنين في الحوض في الأسبوع الثامن والثلاثين من الحمل، وفي حال عدم حدوث ذلك قد تتطلب الولادة إجراء قيصري.
  • يمكن أن يدخل الجنين في الحوض في الأسبوع الرابع والثلاثين، وقد تنجب الأم في الأسبوع الثاني من الشهر التاسع.
  • أي تأخر في نزول الجنين إلى الأسبوع السادس والثلاثين قد يستدعي إجراء عملية قيصري عاجلة.

أعراض تشير إلى نزول الجنين في الحوض

هناك عدة علامات تشير إلى نزول الجنين في منطقة الحوض، ومنها:

  • معاناة المرأة من مغص مؤلم قد يكون شديدًا.
  • غالبًا ما يصاحب المغص شعور بالغثيان والتوتر.
  • تكرار حدوث المغص بفترات متقطعة تتفاوت بين الشدة والضعف.
  • ينتقل الألم من منطقة الظهر إلى أسفل البطن.
  • الشعور بثقل كبير في منطقة الحوض.
  • ضغط الجنين في الحوض قد يؤدي إلى زيادة في الحاجة للتبول.
  • الشعور بألم شديد في العمود الفقري.
  • حدوث اضطرابات في عملية الهضم والإخراج.
  • زيادة الرغبة في تناول الطعام بشكل واضح.
  • ظهور التهابات في منطقة الشرج نتيجة التردد المتكرر على الحمام.
  • تغيرات ملحوظة في الإفرازات المهبلية.
  • قد تظهر قطرات من الدم أثناء الدخول إلى الحمام.
  • زيادة الإفرازات بسبب ضغط الجنين في الحوض، والتي تحمي الرحم من العدوى.
  • سهولة في التنفس مع عدم وجود مجهود.
  • تغير شكل البطن، إذ يميل إلى الأسفل استعدادًا للولادة.
Scroll to Top