كيف يمكننا تقليل الماء الزائد في الجسم؟ يُعتبر الماء عنصراً أساسياً في تكوين جسم الإنسان، حيث يلعب دوراً حيوياً في العديد من الوظائف البيولوجية الحساسة.
أسباب احتباس الماء في الجسم
على الرغم من الأهمية الكبيرة للماء، فإن احتباسه بكميات زائدة يمكن أن يؤدي إلى مشكلات صحية متعددة مثل:
- تورم في الأطراف والأصابع.
- زيادة غير مفسرة في الوزن دون إقبال على تناول كميات كبيرة من الطعام.
- انتفاخ واضطرابات في المعدة.
يُعتبر احتباس الماء في الجسم مسبّباً للإزعاج لدى العديد من الأشخاص، ومن الأسباب المحتملة لذلك:
- صعوبة الجسم في طرد الماء الزائد عبر الأنسجة.
- ارتفاع درجات حرارة الطقس.
- استنزاف الجسم بسبب زيادة تناول الأطعمة المالحة.
- قلة النشاط البدني الملائم الذي يساعد على تصريف الماء الزائد.
أعراض احتباس الماء في الجسم لدى البالغين
تشمل الأعراض الأكثر شيوعاً لاحتباس السوائل في جسم البالغين ما يلي:
- انتفاخ بعض المناطق خاصةً البطن.
- تورم في قدمي الشخص وكاحليه.
- شعور بتصلب في المفاصل.
- تورم الفخذين والوجه.
- ظهور تجمعات في الجلد عند ضغطه لثوانٍ قليلة.
- تقلبات غير مبررة في الوزن.
- تمدد ولمعان بشرة الشخص أو تغيّر لونها.
- ألم حاد في الأطراف وعدم الراحة.
- زيادة مفاجئة في الوزن خلال أيام أو أسابيع.
بعض الأعراض تتطلب استشارة طبية عاجلة، مثل:
- ألم في الصدر وصعوبة في التنفس، والذي قد يدل على مشاكل رئوية تتطلب تدخل طبي فوراً.
- ألم مستمر وتورم في القدم، وهو ما يمكن أن يشير إلى تجلط في الأوردة العميقة.
- التقيؤ والرؤية الضبابية والصداع الشديد ودوار، مما يشير إلى احتمال وجود احتباس في السوائل في الدماغ.
أعراض احتباس الماء في الجسم لدى الأطفال
تشابه أعراض احتباس الماء لدى الأطفال تلك التي تظهر عند البالغين، ومنها:
- تورم ملحوظ في القدمين والكاحلين.
- انتفاخ في اليدين والوجه.
- تورم في بطن الطفل.
طرق تقليل الماء الزائد في الجسم
هناك عدة استراتيجيات يمكن اتباعها للتخلص من احتباس الماء الزائد في الجسم، وبعضها يتضمن اتباع الأساليب الطبية، بينما يمكن تنفيذ البعض الآخر بسهولة كما يلي:
- تقليل تناول الأطعمة الغنية بالأملاح، حيث يُعتبر الصوديوم من العناصر التي تزيد من احتباس الماء في الجسم.
- استبدال الملح المكرر بالفاكهة والخضروات الطبيعية.
- زيادة استهلاك الأطعمة الغنية بالبوتاسيوم، حيث يساعد في التخلص من الماء الزائد.
- ممارسة التمارين الرياضية بانتظام، حيث تسهم في تصريف الماء عبر التعرق.
- تجنب الإفراط في تناول النشويات المكررّة، حيث يمكن أن تساهم في زيادة مستويات السكر والأنسولين.
- استبدال الدقيق الأبيض بالنخالة أو الشوفان.
- شرب كميات معتدلة من القهوة والشاي، حيث يساعد الكافيين على زيادة إدرار البول.
- الحصول على قسط كافٍ من النوم لتنظيم العمليات الحيوية بالجسم.
العلاقة بين الإجهاد واحتباس الماء في الجسم
أثبتت الدراسات أن هناك ارتباطاً مباشراً بين الإجهاد واحتباس الماء، ويتضح ذلك من خلال:
- الإجهاد المستمر يمكن أن يتسبب في زيادة مستوى هرمون الكورتيزون، مما يؤدي إلى احتباس السوائل في الجسم.
- كما يؤثر الكورتيزون على إطلاق الهرمون المضاد لإدرار البول، والذي ينظم مستوى الماء في الجسم.
- تؤدي هذه الهرمونات إلى إرسال إشارات إلى الكلى بشأن كميات الماء الواجب الاحتفاظ بها.
- الحفاظ على مستوى منخفض من الإجهاد يساعد على تحقيق توازن طبيعي للمياه في الجسم.