حديث شريف حول صفات الرسول
- ذكر أنس بن مالك رضي الله عنه: (كان النبي صَلَّى الله عليه وسلم متوسط الهيئة، لا بالطويل ولا بالقصير، ذو لون أزهر ليس أبيض ولا أسود، و لم يكن شعره جعداً ولا سبطاً،
- لقد نزل الوحي عليه وهو في سن الأربعين، فبقي في مكة عشر سنوات يتلقى الوحي، ثم أكمل في المدينة عشر سنوات أخرى، وتوفي ولم يكن في شعره أو لحيته عشرون شعرة بيضاء.
- قال ربيعة: رأيت شعراً من شعره، فكان لونه أحمر، فسألت فأُخبرت أنه احمر من الطيب).
- وقال البراء بن عازب رضي الله عنه: (كان النبي صَلَّى الله عليه وسلم متوسط الطول، بعيد ما بين كتفيه،
- وله شعر يبلغ شحمة أذنه، وقد رأيته في ثوب أحمر، وما رأيت شيئًا أجمل منه).
- وذكر أبو هريرة رضي الله عنه: (كان رسول الله صَلَّى الله عليه وسلم أبيضاً، كأنما صيغ من فضة، شعره مستقيم).
حديث شريف عن أخلاق الرسول
- قالت السيدة عائشة رضي الله عنها عندما سُئلت عن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم: (كان خلقه القرآن).
- وفي مناسبة أخرى كرر القوم سؤالهم حول أخلاق النبي، فقالت:
- (لم يكن فاحشاً ولا متفحشاً، ولم يكن صخاباً في الأسواق، ولم يكن يجزى السيئة بالسيئة، بل كان يعفو ويصفح).
- قال أنس بن مالك رضي الله عنه:
- (قد خدمت النبي صَلَّى الله عليه وسلم عشر سنين في المدينة، وكنت غلاماً، ولم أشهد له بأي شيء ينهاني عنه،
- لا قال لي فيها “أف” قط، ولا قال لي: لماذا فعلت ذلك؟ أو: ألا فعلت ذلك).
حديث شريف عن عبادة الرسول
- ثبت عن السيدة عائشة أنها قالت عند الإجابة على أسئلة الناس بشأن عبادة النبي:
- (كان نبي الله –صَلَّى الله عليه وسلم– يقوم الليل حتى تتفطر قدماه،
- فقالت عائشة: لماذا تصنع ذلك يا رسول الله، وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر؟
- قال: أفلا أحب أن أكون عبداً شكوراً، وعندما كثر لحمه، كان يجلس في صلاته، فإذا أراد أن يركع قام وقرأ ثم ركع).
- ويذكر عبد الله بن عباس أنه بات ليلة عند ميمونة، زوج النبي –صَلَّى الله عليه وسلم– وهي خالته،
- فاضطجع في عرض الوسادة، بينما اضطجع النبي وأهله في طولها،
- نام النبي حتى إذا نصف الليل، أو قبله بقليل أو بعده بقليل، استيقظ، ومسح النوم عن وجهه بيده،
- ثم قرأ العشر آيات الخواتيم من سورة آل عمران، ثم قام إلى إناء معلق وتوضأ بشكل حسن، ثم قام يصلي).
- وتحدثت السيدة عائشة عن عبادة رسول الله أنه:
- (كان إذا فعل شيئًا أتمه، وإذا نام من الليل أو مرض، صلى من النهار اثني عشرة ركعة، قالت:
- ولم أره قام ليلة حتى الصباح، ولم يصم شهراً متتابعاً إلا رمضان).
كما يمكنكم التعرف على:
حديث شريف حول رحمة الرسول
- قال عبد الله بن مسعود رضي الله عنه: (كنا مع رسول الله -صلَّى الله عليه وسلم- في سفر، فانطلق لحاجته فرأينا حمرة مع فرخين، فأخذنا فرخيها، فتركت الحمرة تبكي.
- فجاء النبي -صلَّى الله عليه وسلم- وقال: من فجع هذه بولدها؟ ردوا ولدها إليها، ورأى قرية نمل قد حرقناها، فقال: من حرق هذه؟ قلنا: نحن، قال: لا ينبغي أن يعذب بالنار إلا رب النار).
- ثبت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنها قالت: (جاء أعرابي إلى النبي -صلَّى الله عليه وسلم- فقال: تقبلون الصبيان؟ فما نقبلهم، فقال النبي -صلَّى الله عليه وسلم-: أو أملك لك أن أنزع الله من قلبك الرحمة؟!).
- ثُبت عن السيدة عائشة رضي الله عنها أنه لم يضرب النبي -صلَّى الله عليه وسلم- شيئًا بيده، ولا امرأة، ولا خادماً إلا أن يجاهد في سبيل الله، ولم ينل منه شيء قط فينتقم لنفسه، إلا إذا انتهك شيء من محارم الله، فكان ينتقم لله عز وجل).
الأحاديث القصيرة الثابتة
- عن أبي بردة عن أبي موسى قال: قال النبي عليه الصلاة والسلام: المؤمن للمؤمن كالبنيان يشد بعضه بعضاً. متفق عليه.
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: من صمت نجا.
- عن أبي هريرة رضي الله عنه: أن رجلاً قال للنبي صلى الله عليه وسلم: أوصني، قال: لا تغضب، فردد مراراً، قال: لا تغضب. متفق عليه.
- وعن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال: سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقول: أفضل الذكر لا إله إلا الله، وأفضل الدعاء الحمد لله. رواه ابن ماجه والترمذي وحسنه.
أحاديث الرسول حول الحياة الدنيا
- قال النبي عليه الصلاة والسلام: (والله ما الدنيا في الآخرة إلا مثل ما يجعل أحدكم إصبعه هذا، وأشار يحيى بالسبابة، في البحر، فلينظر بمترجع؟).
- قال النبي عليه الصلاة والسلام: (إن كنتم تحبون حلية الجنة وحريرها، فلا تلبسوا في الدنيا).
- كما قال النبي عليه الصلاة والسلام: (من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة، ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرّق عليه شمله، ولم يأتِه من الدنيا إلا ما قُدّر له).
- قال النبي عليه الصلاة والسلام: (لو كانت الدنيا تعدل عند الله جناح بعوضة، ما سقى كافراً منها شربة ماء).
أحاديث الرسول في الصبر
- قال النبي عليه الصلاة والسلام: (عجباً لأمر المؤمن، إن أمره كله خير، وليس ذاك لأحد إلا للمؤمن، إن أصابته سراء شكر فكان خيرًا له، وإن أصابته ضراء صبر فكان خيراً له).
- قال النبي عليه الصلاة والسلام: (ما يصيب المؤمن من وصب، ولا نصب، ولا سقم، ولا حزن حتى الهم يهمه، إلا كفّر به من سيئاته).
- عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (أحضرت إلى الرسول عليه الصلاة والسلام امرأة فقالت: إني أصْرع، وإني أتكشف، فادع الله لي، قال: إن شئت صبرت ولك الجنة، وإن شئت دعوت الله أن يعافيك، فقالت: أصبر، وقالت: إني أتكشف، فادع الله لي ألا أتكشف، فدعاله).
أحاديث قدسية جميلة
- قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (قال الله عز وجل: المتحابون في جلالي لهم منابر من نور يغبطهم النبيون والشهداء).
- قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (يقول الله: إذا أراد عبدي أن يعمل سيئة، فلا تكتبوا عليه حتى يعملها، فإذا عملها فاكتبوا عليه بمثلها، وإن تركها من أجلي فاكتبوا له حسنة، وإذا أراد أن يعمل حسنة فلم يعملها، فاكتبوا له حسنة، فإن عملها فاكتبوا له بعشر أمثالها إلى سبع مئة ضعف).
- قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (قال الله تبارك وتعالى: يا ابن آدم، إنك ما دعوتني ورجوتني غفرتُ لك على ما كان فيك ولا أبالي، يا ابن آدم، لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرتُ لك ولا أبالي، يا ابن آدم، إنك لو أتيتني بقراب الأرض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئاً لأتيتك بقرابها مغفرةً).
- قال رسول الله صلَّى الله عليه وسلَّم: (قال الله: أعددت لعبادي الصالحين ما لا عين رأت ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر).